عسل المرار
عسل مرار بري من تلال مادبا والطفيلة، عنبري بمسحة زيتونية وحلاوة يعقبها طابع مرارة عشبية أصيلة.
التعريف
عسل المرار الأردني البلدي من أكثر أنواع العسل تفرداً في الأردن، تجنيه شغالات النحل من رحيق أزهار نبات المرار الشوكي البري (Centaurea calcitrapa) الذي يستوطن التلال الجافة وحواف الأودية الكلسية ومناطق البادية والمرتفعات الجنوبية مثل مادبا والطفيلة والشوبك.
ينفرد بخصائص حسية تنبع من طبيعة نبتة المرار ذاتها، فينتج عسلاً ذا بصمة يصعب الخلط بينها وبين أي عسل آخر.
الاستخدامات
- يُفضل استهلاكه مباشرة بالملعقة دون إضافات للتمتع بنكهته المتباينة.
- يُحل في كوب ماء فاتر ويُشرب في الصباح الباكر.
- الخيار الأثير لمحبي المنتجات البرية الذين لا يرغبون في الحلاوة السكرية الطاغية.
- يُستخدم في الأنظمة التغذوية التقليدية كداعم للشهية قبل الوجبات الرئيسية.
الفوائد
- يحظى بشهرة واسعة في الطب الشعبي الأردني كمقوٍّ عام للجسم.
- عُرف تقليدياً في تحسين راحة الجهاز الهضمي ودعم المعدة وتحفيز الهضم.
- يُستخدم في الموروث الريفي كمساند غذائي عند الشعور بالتعب والإرهاق.
- يحتوي على إنزيمات ومعادن طبيعية ومضادات أكسدة ناتجة عن نباتات البيئة الجافة.
المذاق
مذاق فريد؛ يبدأ بلمسة حلاوة غنية ثم تنكشف فوراً مسحة مرارة عشبية واضحة ومحببة تدوم طويلاً على براعم التذوق.
يرافقه عبق عشبي نفاذ يعكس رائحة الأرض البرية.
اللون
عنبري فاتح يميل بوضوح إلى صبغة خضراء أو زيتونية مميزة تجعله لافتاً للعين، وقد يتحول تدريجياً إلى بني دافئ مع التخزين.
قوامه كثيف ثقيل يتبلور بنعومة متدرجة تؤكد أصالته.
ملاحظات قبل الاستخدام
- لا يُعطى للأطفال الرضع دون سن السنة.
- من يتحسس من حبوب اللقاح أو النباتات الشوكية يراجع الطبيب قبل استهلاكه.
- رغم مرارته الواضحة فهو غني بالسكريات البسيطة التي ترفع سكر الدم، ويتناوله مريض السكري باعتدال وبإرشاد طبيبه.
- تبلور العسل برهان الجودة الطبيعية. لإعادته سائلاً يُوضع المرطبان في حمام ماء دافئ دون غلي.
المواسم
يُفرز خلال فترة إزهار النبتة من أواخر الربيع إلى مطلع الصيف، بين أيار وحزيران.
منتجات مشابهة
تقييمات الزبائن
لا توجد تقييمات لهذا المنتج بعد — كن أول من يشاركنا رأيه.