رجوع
عسل الربيع
عسل أردني طبيعي 100%

عسل الربيع

عسل ربيع أردني متعدد الأزهار من سهول إربد والبلقاء، ذهبي ساطع بحلاوة منعشة وأريج زهري خفيف.

الحجم
الكمية
تصفّح باقي المنتجات ←

التعريف

عسل الربيع الأردني البلدي عسل طبيعي متعدد الأزهار، يجنيه النحل من سفوح التلال والسهول البرية المزهرة في ريف الأردن كإربد والبلقاء وعجلون وسهول حوران.

يعبر عن ثراء الغطاء الزهري الموسمي؛ إذ يجمع النحل رحيق الخردل البري والأقحوان والبرسيم وأزهار النباتات العطرية الحولية، ليتكون عسل خفيف يحمل حيوية الطبيعة الأردنية في أكثر فصولها عطاءً.

الاستخدامات

  • الخيار الأول لتحلية العصائر والحلويات والمشروبات الخفيفة دون التأثير على طعمها الأصلي.
  • يُقدم للأطفال فوق عمر العام على وجبة الفطور مع الحليب أو الفطائر كبديل عن السكريات المكررة.
  • يُخلط مع حبوب الإفطار والزبادي والفواكه المقطعة.
  • يستخدمه ممارسو الرياضة كداعم طاقة سريع الامتصاص قبل التمرين.

الفوائد

  • عُرف في التراث الشعبي بصفته مغذياً متكاملاً يدعم نشاط الأطفال وكبار السن.
  • يُستخدم تقليدياً لتزويد الجسم بالحيوية ومقاومة الشعور بالخمول.
  • يحتوي على إنزيمات ومعادن طبيعية وسكريات أحادية سهلة الهضم.
  • خفيف على المعدة نظراً لرقّة تركيبته مقارنة بالأعسال الثقيلة.

المذاق

حلاوة لطيفة وناعمة ومنعشة، خالية من أي مرارة أو حدة لاذعة.

تتوجها رائحة زهرية خفيفة تحاكي أريج الحقول البرية الأردنية في فصل الخصب، مع انسياب محبب في الحلق.

اللون

ذهبي ناصع مائل للصفرة الشفافة، قوامه معتدل الكثافة سريع السيلان عند الفرز.

يميل للتبلور السريع مشكلاً حبيبات بيضاء دقيقة بسبب زيادة تركيز سكر الغلوكوز المشتق من أزهار المروج.

ملاحظات قبل الاستخدام

  • لا يُعطى إطلاقاً لمن هم دون العام الأول.
  • من يعاني من حساسية الأزهار البرية يجرّبه بكميات قليلة بعد موافقة الطبيب.
  • العسل سكر طبيعي يرفع الغلوكوز في الدم، ويستهلكه مريض السكري باعتدال وتحت توجيه طبيبه.
  • يتبلور سريعاً وهذا يبرهن أنه غير مغشوش ولم يتعرض لحرارة البسترة. لتليينه يُوضع الوعاء في ماء فاتر.

المواسم

يُجنى في ذروة الربيع، من أواسط نيسان حتى نهايات أيار عبر السهول والمراعي الأردنية.

منتجات مشابهة

تقييمات الزبائن

لا توجد تقييمات لهذا المنتج بعد — كن أول من يشاركنا رأيه.